الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­البوابةالبوابة  ­مكتبة الصورمكتبة الصور  ­س .و .جس .و .ج  ­ابحـثابحـث  ­التسجيلالتسجيل  ­قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  ­المجموعاتالمجموعات  ­دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» <حقائق مهمة>الرجاء الدخول
الخميس أغسطس 02, 2007 9:11 pm من طرف سيد الجماجم القاتل

» عريس يوم صباحتيت عرسو
الخميس أغسطس 02, 2007 9:10 pm من طرف سيد الجماجم القاتل

» وانت تستحم و فجاة
الخميس أغسطس 02, 2007 9:05 pm من طرف سيد الجماجم القاتل

» طريقة عمل بلوك لجهاز محمول من دون برامج ونته قاعد
الثلاثاء يوليو 24, 2007 4:54 am من طرف سيد الجماجم القاتل

» اختراق الأجهزة مع برنامج AsbMay (ممتاز)عربي + شرح بالصور
الثلاثاء يوليو 24, 2007 3:04 am من طرف ملك الاحزان

» اقوى طرق صنع الفايروس 1
الأحد يوليو 22, 2007 5:07 am من طرف عاشقة master

» تعلم الهكر
الأحد يوليو 22, 2007 5:03 am من طرف عاشقة master

» بياناتي
السبت يوليو 21, 2007 11:30 pm من طرف سيد الجماجم القاتل

» صور ولا روعة
الخميس يوليو 19, 2007 11:18 pm من طرف BAD BOY

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ابحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
اب يدخل شاب الى الحمام بينما كانت بنته تستحم
الجمعة يونيو 29, 2007 1:28 am من طرف ملك الاحزان
:: بـــ الله ــسم الرحـــمن الرحـــــيم ::

::

:


هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد..


في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد

قتله، فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب ، فأخبره هذا الشاب

بأنه ملاحق ، فقال الرجل: أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا عنيفا

على الباب وصوتا من الخارج يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أن يخبئ الشاب خوفا من أن

يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما، فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض الشاب بقوة

الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح

الاباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم

جروا ذيولهم وخرجوا خائبين، فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا

لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج.



وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط

مصير إبنته برجل لمجرد الشكر وشعوره بالإمتنان، فكان جواب الشاب مذهلا حيث قال:

" والله يا عم، لقد رأيت في منامي إبنتك محاطة بنساء بالثياب البيض، وهي تأتي إلي مسرعة

فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها ((الطيبون للطيبات)) "

فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك يا ولدي هذه إبنتي زوجا لك وكان مهرها

ليرة ذهبية واحدة.



وها هما لغاية الآن يعيشون حياة جميلة ملؤها الحب عنوانها الإخلاص ورزقوا بمحمد وخولة.

من الممكن عندما قرأتم العنوان دار في خاطركم إلى أين وصلت حقارة هذا الأب

ولكن الآن بعد قرائتكم لهذه القصة ما رأيكم بهذا الأب وبماذا تحكمون عليه!!!!!

تعاليق: 1
استفتاء
منتدى
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 24 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو meem فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 402 مساهمة في هذا المنتدى في 169 موضوع
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 6 بتاريخ الجمعة يوليو 20, 2007 8:24 pm